عبد الرحمن العليمي الحنبلي
271
الدرّ المنضد في ذكر أصحاب الإمام أحمد ( رض )
( المرتبة الثّانية من الطّبقة السّابعة ) ( الوفيات من سنة إحدى وستين وخمسمائة ) « 821 » « 1 » - عبد القادر بن أبي صالح عبد اللّه بن جنكى دوست بن أبي عبد اللّه بن عبد اللّه الجيلىّ ، ثمّ البغدادىّ ، الشيخ ، الإمام ، العالم ، السيّد ، الكبير ، الزّاهد ، شيخ العصر ، وقدوة العارفين ، وسلطان المشايخ ، وسيّد أهل الطّريقة في وقته ، محيى الدّين ، أبو محمّد صاحب المقامات ، والمواهب ، والكرامات ، والخوارق الباهرات ، والعلوم والمعارف ، والأحوال المشهورة ، وبعض المؤرّخين « 2 » يذكر له نسبه إلى علي بن أبي طالب - رضى اللّه عنه - ، فيزيد بعد أبي عبد اللّه بن يحيى الزّاهد بن محمد بن داود ابن موسى بن عبد اللّه بن موسى الجون بن عبد اللّه المحض بن الحسن المثنّى ابن الحسن بن علي بن أبي طالب - رضى اللّه عنه - . ولد سنة سبعين أو إحدى وسبعين وأربعمائة بكيلان ، وكان إمام الحنابلة وشيخهم في عصره ، وأحواله وكراماته ظاهرة ، له كتاب « الغنية لطالبى طريق الحقّ » وهو معروف ،
--> ( 1 ) من هذه الترجمة الرجوع إلى نسخة التيمورية من « المنهج الأحمد » . ( 821 ) - أخباره في : المنهج الأحمد : / 278 ، وذيل طبقات الحنابلة : 1 / 290 ، ومختصره : 30 ، والمقصد الأرشد : رقم ( 633 ) . ( 2 ) هو ادّعاء ادّعاه القاضي نصر بن عبد الرزاق بن عبد القادر ولم يثبت ذلك عند بني هاشم في وقته ، بل ردّوا هذه الدّعوى . ينظر تفصيل ذلك في هامش ترجمة نصر المذكور في « المقصد الأرشد » . وهناك نقلت كلام ابن السّاعى . . ولم أستطع الحكم بصحة هذه الدعوى أو بطلانها إنما نقلت ما قيل في ذلك فقط . ؟ ! فليتأمل . واهتمام المؤلّف - العليمى - برفع نسبه نابع من ميوله الصّوفية القادريّة التي ينتمى إليها ، لذا وجدته يترجم لجميع أولاد الشيخ عبد القادر ، وإن لم يكونوا من أهل العلم مع كثرتهم لتحقيق هذه الغاية في نفسه .